كلمة مودرن تستخدم كثيرا لدرجة أنها فقدت معناها تقريبا. في غرفة النوم تحديدا، المودرن ليس أثاثا معينا ولا لونا معينا. هو الاقتصاد في عدد القطع، وخطوط واضحة، وغياب أي شيء موجود بلا سبب.
أربعة قرارات تصنع الفرق، وكلها لا تتطلب تغيير الأثاث.
أولا: الإضاءة الدافئة
غرفة النوم هي آخر غرفة تستخدم في اليوم، والإضاءة البيضاء الباردة فيها خطأ شائع. الضوء الدافئ، حوالي 2700 كلفن، هو ما يجعل الغرفة تبدو مهيأة للنوم.
أباجورة على كل جانب من السرير أفضل من إضاءة سقف واحدة، ليس فقط للمظهر بل للاستخدام: كل شخص يتحكم في جانبه.
ارتفاع الأباجورة مهم. عند الجلوس في السرير، يجب ألا ترى اللمبة تحت الغطاء. إذا رأيتها، الأباجورة طويلة أكثر من اللازم.
ثانيا: ارتفاع اللوحة فوق السرير
اللوحة فوق السرير يجب أن تشغل ثلثي عرض السرير تقريبا. أصغر من ذلك تبدو ضائعة على الحائط.
والمسافة بين أعلى ظهر السرير وأسفل الإطار تفضل أن تكون بين خمسة عشر وخمسة وعشرين سنتيمترا، حتى تقرأ القطعتان كتكوين واحد لا كشيئين منفصلين.
ثالثا: الكومودينو سطح، لا مخزن
هذا هو السطح الذي يحدد إن كانت الغرفة تبدو مرتبة أم لا، لأنه أقرب سطح إلى العين عند الاستلقاء.
ثلاث قطع كحد أقصى: مصدر ضوء، شيء وظيفي، وشيء واحد للنظر. أي شيء رابع يبدأ في التحول إلى تخزين.
رابعا: قطعة واحدة تستحق النظر
الغرفة المودرن الخالية من الملمس تبدو غير مكتملة لا هادئة. الحل ليس إضافة ألوان، بل إضافة تباين في السطح: قطعة خزفية مطفية بجانب سطح لامع، أو شيء له وزن ملموس.
قطعة واحدة جيدة على الكومودينو أو على الدولاب تكفي. الغرفة الهادئة ليست غرفة فارغة، بل غرفة كل ما فيها مقصود.
ما لا تحتاجه
الوسائد الزائدة التي تنقل إلى الأرض كل ليلة، والقطع الصغيرة المتفرقة على كل سطح، والإضاءة الملونة. كلها تضيف عملا يوميا دون أن تضيف شيئا للغرفة.
إذا أردت نقطة بداية، مجموعة غرفة النوم مختارة على هذا الأساس، والقطع المودرن تميل إلى الخطوط التي تعمل في مساحة صغيرة.
لا توجد تعليقات